لست أدري لماذا أكتئب هذه المرة ؟
لكني أحس بانقباضٍ شديد مما يدور من حولي من أحداث لدرجةً تمنعني من مواصلة الكتابة في موضوعين أُعِدُ لهما منذ فترة أو أن أواصل عملي الممل ، أشعر أني لابد و أن أبتعد و أنعزل عن محيطي و أتقوقع على نفسي ، و لا أعلم إن كنت أريد أن أكون وحدي لفترة من الزمن أو بحاجه للصحبة في تلك الفترة العصيبة.
أنا حالياً مشوش التفكير و أنسحب من العالم تدريجياً إلى أن أنام ، و تلك هي نهاية إكتئابي المزمن و أعتقد أنه الحل الوحيد … النوم.
لا أعلم ما الذي يُفترض أن أفعله فيما يحدث حولي ؟ أكاد أن أُجنّ من كثرة التفكير.
أعتقد أن الراحة ستكون في تكبير الدماغ و ترويق البال ، لكني للأسف لست من هذا النوع من البشر.