فرح الكثيرون من أهل المنطقة العربية و من خارجها بفوز الموالاة على المعارضة في لبنان، و كثيرٌ من الفرحين من المنطقة، هم من المشبوهين، لا أفهم دوافعهم.
هل لأنهم كلاب ؟ أم لأنهم كلاب ؟
عندما تُجرى إنتخابات حرة في لبنان و يفوز فيها الطرف الموافق لمصالحهم نجدهم يهللون و يفرحون، بينما حين كانت هناك إنتخابات حرة في فلسطين المحتلة و فاز فيها من لا يوافقون عليه، و يرونه يهدد مصالحهم، نجدهم يتململون و لا يفرحون، و يتحججون بأن فوز هذا الفصيل في الإنتخابات يهدد عملية السلام !
من هؤلاء … صحف عربية لندنية، تعادي سوريا و إيران و بالطبع حزب الله، و تلك المعاداة ليست من منطلق تحرري أو تقدمي أو سَمِّه ما شئت، لكنه بدافع المصالح المشتركة مع الغرب.
إحتفت صحف إسرائيل بهزيمة المعارضة في إنتخابات لبنان، و لهم ما يبرر موقفهم من حزب الله، فهو الشوكة التي فوق رؤوسهم، ما أن يحاولوا القفز حتى تعاجلهم في رؤوسهم.
أما من يكتبون و يكتبون، و يتفقون مع إسرائيل في المواقف، فهؤلاء المنبطحون المنافقون هم من أسباب هزيمتنا النفسية و المعنوية، و لابد و أن نتخلص من أقلامهم المسمومة.
لا أستطيع الإستمرار في الكتابة لأني مكتئب، … معذرة.