14 يونيو 2009

الحَوَل

فرح الكثيرون من أهل المنطقة العربية و من خارجها بفوز الموالاة على المعارضة في لبنان، و كثيرٌ من الفرحين من المنطقة، هم من المشبوهين، لا أفهم دوافعهم.

هل لأنهم كلاب ؟ أم لأنهم كلاب ؟

عندما تُجرى إنتخابات حرة في لبنان و يفوز فيها الطرف الموافق لمصالحهم نجدهم يهللون و يفرحون، بينما حين كانت هناك إنتخابات حرة في فلسطين المحتلة و فاز فيها من لا يوافقون عليه، و يرونه يهدد مصالحهم، نجدهم يتململون و لا يفرحون، و يتحججون بأن فوز هذا الفصيل في الإنتخابات يهدد عملية السلام !

من هؤلاء … صحف عربية لندنية، تعادي سوريا و إيران و بالطبع حزب الله، و تلك المعاداة ليست من منطلق تحرري أو تقدمي أو سَمِّه ما شئت، لكنه بدافع المصالح المشتركة مع الغرب.

إحتفت صحف إسرائيل بهزيمة المعارضة في إنتخابات لبنان، و لهم ما يبرر موقفهم من حزب الله، فهو الشوكة التي فوق رؤوسهم، ما أن يحاولوا القفز حتى تعاجلهم في رؤوسهم.

أما من يكتبون و يكتبون، و يتفقون مع إسرائيل في المواقف، فهؤلاء المنبطحون المنافقون هم من أسباب هزيمتنا النفسية و المعنوية، و لابد و أن نتخلص من أقلامهم المسمومة.

لا أستطيع الإستمرار في الكتابة لأني مكتئب، … معذرة.

هناك 4 تعليقات:

  1. لماذا الإكتئاب ابتسم للحياة حيث الكلاب تعوي والقافلة تسير ... ابراهيم كيف الحال

    ردحذف
  2. عذرا أخي
    نجاح حماس في الانتخابات الفلسطينة لم يولد إلا المزيد من الدم الفلسطيني الفلسطني
    وحتي أن كان نجاح المولاة في الانتخابات يقابله مصالح الغرب ومصالح أخرين منافقين فهذا أفضل من الدم الذي قد يراق بين أبناء الشعب الواحد كما جري في فلسطين

    ردحذف
  3. إبراهيم ... كيفك أنت؟
    بسيطة يا شيخ، دي مجرد سحابة إكتئاب صيفية، مش زي سحابات الشتاء المتعددة الطبقات.

    Ahmed Talk ... توافق مصالح الغرب و إسرائيل مع منافقي العرب، لا يدهشني إطلاقا، لكن لماذا يراق الدم من الأساس؟
    لأن الشرذمة المنتفعة من السلطة و الحكم لن تقبل بالتنازل عن مكتسباتها، حتى و لو على حساب الناس البسطاء.

    إن ما يدهشني هو تقبل كل من الطرفين لنتائج الإنتخابات، إعترفت المعارضة بالهزيمة، و أنها ستتعاون مع الموالاة لصالح لبنان، على العكس من

    فتح، حيث أنها استكثرت على حماس فوزها في الإنتخابات، و سعت سعياً حثيثاً في إفشال حكومتها حتى نجحت.

    أتفق معك أن حرمة الدم المسلم أشد عند الله من حرمة البيت العتيق، لكن المنبطحين مممن يقودون الأمة، لا يراعون لهذا الدم حرمة، و يعيثون

    في الأرض فساداً بحجة إصلاحها.

    و الدم المراق في الإقتتال الفلسطيني الداخلي في رقبة فاسدي فتح، و الأنظمة المتواطئة مع الإحتلال.

    نجاح حماس ولد خوفا في القاهرة من إنتقال العدوى إليها، لأن حماس فرع من فروع الإخوان الخارجية كما يعلم الجميع، فاتفقت مصالح النظام

    في مصر مع مصالح إسرائيل و السلطة "الوطنية" الفلسطينية في ضرب حماس و تعطيل حكومتها، لتبين للعالم أن التشدد الحمساوى لا يصلح

    للسياسة.

    و أنا هنا لا أدافع عن حماس أو حزب الله، لأن لكل منهما من يدافع عنه، لكني لم أطق فرحة الكلاب بهزيمة المعارضة في لبنان، و حزنهم على

    هزيمة كاديما في إسرائيل، و كأن كاديما أكثر رحمة بنا من الليكود، ألا تعساً لهم أجمعين.

    ردحذف

اطرق الباب و اترك رسالة !