26 يونيو 2010

استفزاز و برود و … عربجه

استفزاز و عربجة و برود

حسام زكي يحذر حماس من تكرار محاولات استفزاز مصر، و في نفس الوقت تقتل إسرائيل مواطناً مصرياً و تصيب ثلاثة آخرين على الحدود.

و بغض النظر عمّا كان يفعله الأربعة الذين أطلق الصهاينة عليهم النار، تهريب مخدرات، أو أسلحة، أو حتى ورق بفرة، فما فعلته إسرائيل لا يرقى لدرجة الإستفزاز الذي تمارسه حماس المحاصرة في سجن غزة – القطاع سابقا – من إخراج الألسنة و تلعيب الحواجب و الآذان للدولة المصرية.

تقتل إسرائيل مواطنينا، بل و جنودنا الغلابة عبر الحدود، بوقاحة منقطعة النظير، و لا نطالب حتى بتعويض من دولة القتلة و السفاحين، أو نتخذ موقفا، بل و تنتهك مجالنا الجوي كل حين و آخر، و لا يُعدُ ذلك استفزازا، بينما يخرج علينا “الحسام الزكي” من غمده الصديء لكي لا يُسَن، كلا … بل ليُشهَرَ في وجه إخواننا في الإنسانية و العروبة و الدين.

حقاً … لا نامت أعين الجبناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اطرق الباب و اترك رسالة !