20 يناير 2011

كيف يفكر الرئيس ؟

ما الذي نعرفه عن الرؤساء، إلا ما تكتبه عنهم جرائدهم الرسمية، من حكمه و مديح و عظمه … إلخ، و ما تكتبه نفس الجرائد عنهم بعد مفارقتهم الحياة، يكون فيه إختلافٌ كبير عما قيل في حياته.

هل الرئيس، أي رئيس يعرف كل ما يحدث في بلاده؟

هل يعلم ما يلاقيه مواطنوه من مصاعب حياتيه، و سعاده وقتيه ؟

هل يعلم عن فساد حاشيته، أو إنتظامها و طاعتها للقانون ؟

هل لو يعلم و يسكت، نعتبره متورطا ؟

هل لو كان يعلم و يشارك، بل و يكون هو كبيرهم، هل ستكون عنده الجرأة الكافية ليظهر على شاشات التلفاز و يبشر بمكافحة الفساد ؟ … لم أر في حياتي فأراً يقول أنه سيحارب الفئران، لأن خطرهم قد استشرى !

هل ستكون لديه الجرأة ليخرج يوماً و يعتذر عما فعل في حق شعبه ؟ … بل و يتعاطف معه الشعب بعد ذلك !

كل هذا فعله رئيسٌ سابق، في بلادٍ غير بلادنا، و وقتٍ غير وقتنا، لكنه كان شجاعاً و امتلك الجرأة ليقولها … أنا أسف …

إنه ريتشارد نيكسون.

لكنه كان له منطقاً غريباً بعض الشيء، و أظن أن رؤساءً عدة لهم نفس المنطق، لكنهم لا يملكون جرأته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اطرق الباب و اترك رسالة !