08 أبريل 2009

مواسم الكآبة السنوية – 3

Depressed 3

لست أدري لماذا أكتئب هذه المرة ؟

لكني أحس بانقباضٍ شديد مما يدور من حولي من أحداث لدرجةً تمنعني من مواصلة الكتابة في موضوعين أُعِدُ لهما منذ فترة أو أن أواصل عملي الممل ، أشعر أني لابد و أن أبتعد و أنعزل عن محيطي و أتقوقع على نفسي ، و لا أعلم إن كنت أريد أن أكون وحدي لفترة من الزمن أو بحاجه للصحبة في تلك الفترة العصيبة.

أنا حالياً مشوش التفكير و أنسحب من العالم تدريجياً إلى أن أنام ، و تلك هي نهاية إكتئابي المزمن و أعتقد أنه الحل الوحيد … النوم.

لا أعلم ما الذي يُفترض أن أفعله فيما يحدث حولي ؟ أكاد أن أُجنّ من كثرة التفكير.

أعتقد أن الراحة ستكون في تكبير الدماغ و ترويق البال ، لكني للأسف لست من هذا النوع من البشر.

هناك تعليقان (2):

  1. الحمد لله أخي الدكتور أنك لست من هذا النوع من البشر
    الذي أصبح من المعتاد أن تجده في صفوفنا -أي الشباب- كثيرًا , وعلى الرغم من أن ذلك شرف لنا في الحياة الدنيا وفي الآخرة إلا أن المسئولية التي أصبحت على عاتقنا والتي تطاردنا كما يطارد الأسد فريسته تعصف بنا أحيانًا في أمواج من الهم والكرب بل وأحيانًا من العجز , والتي لا أخرج منها إلا بتوفيق الله وتدبيره أدامه الله على كل مسلم مؤمن بحرية وطنه .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صديقك الجديد .

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    أشكرك بشدة صديقي العزيز على مساندتك الروحية و المعنوية، و بالنسبة للمسئوليات علينا، فنحن مسئولون عما يحدث حولنا و في محيطنا لأننا أولاً آدميين، نحمل أسمى و أتم رسالة أرسلها الله تعالى لبني البشر على يد النبي محمد صلى الله عليه و سلم، و ثانياً واجبٌ علينا أن ننهض بتلك الرسالة لنشرها، لكننا نتعرض و باستمرار لمعوقات عدة من كل الجهات، و أتمنى من الله أن يعيننا عليها.
    تحياتي و السلام عليكم.

    ردحذف

اطرق الباب و اترك رسالة !