‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل

26 يونيو 2010

استفزاز و برود و … عربجه

استفزاز و عربجة و برود

حسام زكي يحذر حماس من تكرار محاولات استفزاز مصر، و في نفس الوقت تقتل إسرائيل مواطناً مصرياً و تصيب ثلاثة آخرين على الحدود.

و بغض النظر عمّا كان يفعله الأربعة الذين أطلق الصهاينة عليهم النار، تهريب مخدرات، أو أسلحة، أو حتى ورق بفرة، فما فعلته إسرائيل لا يرقى لدرجة الإستفزاز الذي تمارسه حماس المحاصرة في سجن غزة – القطاع سابقا – من إخراج الألسنة و تلعيب الحواجب و الآذان للدولة المصرية.

تقتل إسرائيل مواطنينا، بل و جنودنا الغلابة عبر الحدود، بوقاحة منقطعة النظير، و لا نطالب حتى بتعويض من دولة القتلة و السفاحين، أو نتخذ موقفا، بل و تنتهك مجالنا الجوي كل حين و آخر، و لا يُعدُ ذلك استفزازا، بينما يخرج علينا “الحسام الزكي” من غمده الصديء لكي لا يُسَن، كلا … بل ليُشهَرَ في وجه إخواننا في الإنسانية و العروبة و الدين.

حقاً … لا نامت أعين الجبناء.

15 مايو 2010

النـكــبـة

Palestine.Naji Ali

 

اليوم تمر ذكرى إثنين و ستين عاماً على سرقة أرض فلسطين، و مازلنا كما كنا في العام السابق، كما في العام الذي سبق السابق، و ما قبل ذلك.

اليوم لا أشعر أني أفتقد قضية الإسلام و العروبة الأولى …

اليوم لا أشعر أن هناك أرض منهوبة في قلب المسلمين …

اليوم لا أدري هل سأعيش حتى أرى فجراً يطلع على كامل فلسطين و ليس عليها علم إسرائيل …

حينما أرى الحاضر، أتيقن أننى لن أرى ذلك اليوم، و ياله من يومٍ بعيد …

حينما أنظر إلى التاريخ أتفاءل …

فقد حرر المسلمون مدينة بيت المقدس بعد ثمانين عاماً من احتلالها، و كان وضعهم أسوأ منّا بمراحل، و حرروا الشام كاملاً بعد مئتي عام …

حرر المسلمون المدينة في حياة الجيل الثالث بعد الإحتلال …

و ها نحن الآن في بداية هذا الجيل …

۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

علىّ إذن أن أتفاءل و أعمل على وصلِ الليل بالنهار حتى ذلك اليوم، لكن خوفي الوحيد هو ألا يكون جيلنا الحالي هو جيل النصر الموعود …

بكل تلك الرخاوة و الكسل و الرفاهية المُفسدة، و حب الدنيا و مسابقة الناس بعضهم البعض و شعار كلٍ منهم " من أكثر مني مالاً و أعز نفرا " و لا يلتفتون لشيءٍ آخر …

أخشى ألا يأتي النصر على يد هذا الجيل و يتأخر …

لكنه حتماً سيأتي على شرطٍ وحيد …

و هو أن نكون صالحين …

Good People  الأنبياء 21 – 105

۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

 

Nakba Day

 

أخشى أن أنسى أن أرض المسلمين مغصوبةً بجواري …

و لا أُحرك ساكنا …

أخشى أن أنسى القدس يوما …

لذا … سأقول كما قال اليهود …

أنسى يميني إن نَسِيتُكِ يا قُدس.

 

 

۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

15 مايو 2009

النكبة

النكبة

تمر اليوم الذكرى الواحدة و الستون للنكبة التي اعترضت المسار الطبيعي للأمة الإسلامية عامةً و العربية خاصةً.

تمر تلك الذكرى و فلسطين ترزح تحت الإحتلال الصهيوني الأجنبي و الغريب عن المنطقة بكاملها، و بقية البلاد العربية ترزح تحت إحتلال محلي داخلي مقيت، من عناصر المفروض أنها من نفس أهل البلاد، لكنها للأسف تضطهد أبناء وطنها.

و الجرح لايزال نازفا، زار مصر و القاهرة منذ أيام، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، و إلتقي الرئيس المزمن، و تباحث معه في مستقبل المنطقة و المشاكل التي تعوقه في كيفية إراحة الفلسطينيين من أوجاعهم !

واحدٌ و ستونَ عاماً، و أهل فلسطين ممزقى الأطراف، بين حكومة مستسلمة منزوعة الشرعية، و حكومة مقاومة وطنية صاحبة شرعية، و للأسف العالم كله - و يا للمفارقة – الشرعية الدولية يقفان مع اللاشرعية.

تمر و مصر كالألعوبة في يد إسرائيل، مصر التي كانت دوماً الحصن الأخير للدفاع عن الأمة الإسلامية ضد الأخطار الداهمة التي تهدد وجودها، كانت مصر دوماً هناك.

مصر اليوم ليست هنا أو هناك، مصر اليوم تتحرك في حدود رسمها "الصديق الأمريكي"، لكي لا يتأذى "الجار الإسرائيلي" !

مصر مكبلة بالقيود التي صنعها الحداد المبارك، ليكبل بها شعب مصر المبارك، الذي ضاق ذرعاً بالركود المستمر منذ ربع قرنٍ و يزيد، صابراً على آلامه و آلام الشقيق الفلسطيني في غزه، و لن يظل هذا الشعب صامتاً أبد الدهر، لابد و أن يتكلم يوما، و ليحذر هؤلاء الذين اطمأنوا، من يوم الحساب.

فلسطين ضاعت منذ نصف قرن، لأن الزعماء ساعتها كانوا لا يريدون من الحرب سوى إضافة ممتلكاتٍ إضافيه لأراضيهم، فخسروا خسراناً مبينا.

و الذين تَلَوهم لم يكونوا بأفضل منهم، لأنهم أضاعوا ما تبقى من فلسطن.

أما الآن … حسبي الله و نعم الوكيل، تفرقت أيدي سبأ، لا مخرج من الذل الذي نعيش به إلا بسبيلٍ واحد، العدو في الداخل …، أتعلمون ما أقصد ؟

العدو يعيش بداخل نفوسنا، بداخل أوطاننا، و العدو الخارجي لن نستطيع أن نهزمه، إلا بهزيمة هؤلاء.

ستتكرر الذكرى سنوياً، وكل عامٍ سأتذكر بمرارة تاريخ الخيانة و العمالة و التواطؤ و السكوت و الذل و الهوان، و إلى آخر القاموس إن ظللتم أحياء.

09 أبريل 2009

9 أبريل الكئيب

للتذكرة فقط … اليوم تمر …

-61 عاماً على مذبحة دير ياسين.

-39 عاماً على مذبحة مدرسة بحر البقر.

-6 أعوام على سقوط بغداد.

ماذا أيضاً ؟

أفيدوني إن كان هناك كوارث أخرى.

29 مارس 2009

أنا و أبي و الجزيرة … و السادات !

جلست أشاهد مع والدي العزيز قناة الجزيرة يوم 26 مارس – ذكرى توقيع إتفاقية كامب ديفيد – و أذاعت القناة في هذا اليوم برنامجاً وثائقياً ضمن حلقات برنامج تحت المجهر عن تلك المعاهدة.

لم أشاهد الحلقة في أول 10 دقائق ، و عندما انضممت إلى الوالد و انضمت لنا أمي العزيزة بعد ذلك ، كان أبي متحفزاً لكل مشهد و جملة و تفصيلة بهذا البرنامج ، فكان يضيف تفاصيل لهذا المشهد أو ذاك ، و يقول أن فلاناً قال كذا و علاناً لم يردّ و تكفل بالرد فلان رقم 2 … و هكذا.

أبي ككل الأباء الذين عاصروا تلك الحقبة و ما قبلها من أحداث و كوارث ، هزائم و نكسات ، أفراحُ و إنتصارات ، لذا فما يقوله دائماً أتلقاه منه باهتمامٍ بالغ لأنه أولاً أبي و ثانياً لأنه مرّ بتجارب و أوقات لم أعاصرها أو أشهدها ، فمن الضروري أن ألجأ إليه دائما.

المهم … ذلك البرنامج كان محوراً للجدال بين والدي و بيني ، لأني أتخذ موقفاً مضاداً لتلك المعاهدة و الظروف التي أحاطت بها من تسرع و تنازل و تخاذل من جانب السادات ، و غباء و تكبر و عمى معارضيه رؤساء القبائل العربية من أول الأسد الكبير مروراً بالركن صدام و صولاً إلى الأخ العتيد معمر القذافي.

بالإضافة إلى الهوايات المحببة إلى قلوب نواب الحزب الوثني من سلق القوانين و تمريرها بغض النظر عن محتواها بمجلس الشعب طالما أنهم سيظلون تحت مظلة الرعاية الملكية للسيد كبير العائلة !

الوحيد الذي احترمت موقفه من كبار المعارضين هو الفريق سعد الشاذلي.

أعود للحلقة ، كنت متحاملاً منذ أن جلست ، و كان أبي كارهاً لموقف العرب من السادات - و أنا معه في ذلك – فيقول أن العرب و ياسر عرفات لم يفهموا ما أراده و رفضوه رفضاً قاطعا ، و انجروا جميعاً خلف صدام و القذافي و الأسد ، و ها نحن حالياً شهدنا شنق صدام و تلون جلد القذافي كالحرباء بين كل معسكرات و غابات العالم أجمع ، و أيضاً توريث سوريا للشبل الأسد الصغير مع استمرار تجمد الموقف على جبهة الجولان منذ 24 أكتوبر 1973 يوم وقف إطلاق النار!

كررت الحلقة كل ما نعرفه عن حرب أكتوبر المجيدة و التضامن العربي الإستثنائي الذي لم يتكرر حتى الآن ، و بدايات المرحلة الجديدة في حياة مصر و المنطقة ككل.

بيجين يفوز بالإنتخابات و يُسأل عن الأراضي المحتلة فيرد بأن الضفة و غزة أراضٍ محررة ، السادات يعرض في خطاب 9 نوفمبر الذهاب إلى الكنيست ذاته ، و يذهب إلى سوريا ليقابل الأسد الذي يعترض و يرفض ، ثم دعوة بيجين للسادات لزيارة إسرائيل ، يذهب السادات و يجتمع مع أعدائه القدامى و شركاء سلامه في حوارات وديه ضاحكه ، ثم ………. مؤتمر الإسماعيلية الفاشل فمباحثات كامب ديفيد الماراثونية.

ونهايةً بتوقيع الإتفاقية التي أطلق عليها الأستاذ أمين هويدي إتفاقية مارس ثم إغتيال السادات و تولي مبارك الحكم ، و بس!

هنا اندهش أبي كثيرا ، لأن مكان النقاط يبدو أنه سقط عمداً و تسائل مستنكراً أين مؤتمر مينا هاوس الذي عُقِد في القاهرة !!!؟؟؟

لقد دعا السادات كل الأطراف لهذا المؤتمر ، سوريا ، الأردن ، لبنان ، فلسطين ، الإتحاد السوفييتي ، إسرائيل و أمريكا ، رفضت كل الدول العربية الحضور و كذلك فعل الإتحاد السوفييتي  ، ظلت أعلام تلك الدول مرفوعه على واجهة الفندق و على الطاولات طيلة فترة المفاوضات ، و أهم علم فيها كان علم فلسطين التي كانت إسرائيل تنكر تماماً في ذلك الوقت وجود دولة أو شعب أو كيان بهذا الإسم … أعتقد أن هذا كان تقدماً كبيراً في ذلك الوقت.

أي أن تجلس القيادة الإسرائيلية على طاولة عليها علم لشعب هم ينكرون وجوده من الأساس ، أعتقد أنه كان إنجازاً أيضا.

و نعود للجزيرة التي لم تكن محايدة في هذا البرنامج ، و طبيعي جداً في هذه الأيام و العلاقات بين مصر و قطر سيئة للغاية ، و القناة بالطبع مملوكة لحكومة قطر التي يهمها أن تُزايد على دور مصر في خدمة القضية الفلسطينية.

البرنامج أوضح من تلك الصورة أن مصر شقت وحدة صف التضامن العربي الذي نعته التايمز البريطانية أيضاً ، لكنه لم يقل أن مصر دعت الجميع لمواجهة العدو الواحد في مفاوضات رأساً لرأس ، وأنا هنا لا أدافع عن المعاهدة ، بل إني أرفضها تماماً ، لكن لا أطيق الإزدواجية.

أتصور لو أن كل المدعوين قد ذهبوا و مثلتهم الجامعة العربية في المفاوضات ، يا ترى ما الصورة التي كانت ستظهر حينها ؟

أكيد ستكون أقل سوءاً بشكلٍ كبير عما هو الوضع حالياً ، المعاهدة كبلت مصر و عزلتها عن محيطها العربي الذي تنكر لها و تركتها منفردةً مع إسرائيل ، ثم عادت كل الدول العربية بعدها بعِقدٍ كامل لتخطب ودّ إسرائيل !

أبي لا يدافع عن السادات ولا يلتمس له العذر و لا يُخَوِنُه ، لكنه لا يحب التدليس و الكذب ، ما الذي يدفع قناة بسمعة الجزيرة لكي تُسقِط حلقة مهمة من حلقات مفاوضات المعاهدة المشؤمة ؟

لا أعرف

و ما كان الداعي لمعاداة السادات ؟

لا أعرف

و ما الذي يجعلكم – الدول العربية - تهرولون نحو السلام حالياً فيما كنتم ترفضونه سابقاً ؟

لا أعرف

ما الذي يدور بخلد القادة العرب حالياً بعد كل المجازر الصهيونية في غزة و لبنان خلا الأعوام الماضية ؟

لا أعرف ، لكني أجزم أنهم لا يفكرون بشيء.

09 مارس 2009

تحيةً إلى الأبطال في يوم الشهيد

Riad 4

في يوم الشهيد الذي يوافق ذكرى إستشهاد الفريق عبد المنعم رياض رحمة الله عليه ، الرجل الذي أحبه و أقدره و أتمنى أن يكون هناك الآف مثله في مصر الآن .

ولد يوم 22 أكتوبر 1919 بسبرباي إحدى ضواحي طنطا ، و استشهد يوم 9 مارس 1969 على جبهة القتال بالإسماعيلية أثناء القصف المتبادل بين الجيش المصري و جيش الإحتلال الإسرائيلي .

هذا الرجل كثيراً ما سمعت إسمه و قرأت عنه في مراحل الدراسة ، و أذكر أني قرأت في مجلة سمير عندما كنت صغيراً قصة مصورة عن حياته المثيرة التي بذلها في خدمة الوطن من خلال الدراسة و التدريس بالكلية الحربية و إنتسابه لكلية العلوم لدراسة الرياضيات و إنتسابه لكلية التجارة لدراسة الإقتصاد ، و بحثه الدائم عن الحكمة و العلم في شتى أركان العالم ، فالحكمة ضالة المؤمن ، درس ببريطانيا و الإتحاد السوفييتي ، كان رحمه الله يؤمن بحتمية الحرب مع إسرائيل ، لم يكن من الذين يروجون لمبدأ الخيار و البطيخ ، كان عسكرياً و جندياً وفيا .

Riad 1استشهد وسط الجنود و في ميدان المعركة التي لم يحبذ أبداً ان تدار من خلف المكاتب أو من على الكراسي المريحة ، كان مثالاً يُحتذى به ، لكم أود لو أني رأيته أو كنت حياً تلك الأيام و أكون تحت قيادته .

لكم أغبطه على الشهادة ، و أسأل الله تعالى أن يتقبله عنده في مراتب الشهداء .

******

 

Riad 5

 

-الفريق عبد المنعم رياض على يسار الرئيس جمال عبد الناصر .

 

 

 

Riad 6

 

-الفريق عبد المنعم رياض و يبدو من خلفه الرئيس جمال عبد الناصر .

 

 

 

 

 

Riad 7

 

-الرئيس جمال عبد الناصر و الرئيس الجزائري أحمد بن بيلا في جنازة الفريق عبد المنعم رياض .

 

 

 

 

البطل

أحب أيضاً أن أذكر هنا واحداً من أكثر الناس الذين أحبهم أيضا ، إنه البطل أحمد عبد العزيز رحمه الله ، كثيراً ما سمعت اسمه على لسان جمال الشاعر في برنامجه الشهير “الجائزة الكبرى” حين كان يذكرAhmad Abdel Aziz عنوان المراسلة بقوله “شارع البطل أحمد عبد العزيز” … كنت أتسائل أهو نفسه الممثل أحمد عبد العزيز ؟ و لماذا يكون هناك شارعٌ باسمه ؟

وبعدما عرفت أنهما شخصان مختلفان و على طرفي نقيض ، تسائلت كثيراً عن عدم ذكره في كتب التاريخ المدرسية الحكومية ، ألأنه ترك الجيش و تفرغ لتدريب و قيادة قوات المتطوعين المصريين و العرب– كان أغلبيتهم إخوان - التي ستتوجه لفلسطين لمحاربة اليهود ؟

أم لأنه لم يكن من الضباط الأحرار الذين صاغوا تاريخاً أخر لمصر بعد إنقلاب يوليو 1952 ، معتبرين كل ما كان قبل إنقلابهم ظلاماً في ظلام ، و أنه بصعودهم للحكم أضاءوا النور و أدخلوا لمصر الحرية و المعرفة و الضياء التي لم تكن تعرفها من قبل ؟

 

Ahmad Abdel Aziz 2

هذا البطل الذي أحبه أيضاً من كل قلبي ولد يوم 27 يوليو 1907 بمدينة الخرطوم و استشهد بنيران مصرية عن طريق الخطأ أثناء حرب فلسطين يوم 22 أغسطس 1948 بالقرب من منطقة عراق المنشية بوسط فلسطين .

أثابه الله بالشهادة في سبيله بعدما أصدق نيته .

بالطبع هناك أبطال أخرون ، لكنه الوقت ، سيكون هنالك وقت في يوم من الأيام التي أكتب فيها عن كل أبطال مصر إن شاء الله .

***************

07 مارس 2009

منطقة مغلقة Closed Zone

Closed Zone

شاهدت خبراً على الجزيرة منذ يومين عن فيلم تحريك قصير عن حصار غزة ، الفيلم إسرائيلي و مخرجه Yoni Goodman هو نفس مخرج التحريك لفيلم فالس مع بشير لصالح مركز مسلك وهو إسرائيلي بالمناسبة .

مدة الفيلم تسعون ثانية ، يتحدث بإختصار عن فتىً فلسطيني من قاطني القطاع يطارد طائراً صغيراً وفجأة يواجه جِداراً ظهر من العدم – على شكل قوالب المطبخ التي تستخدم لتشكيل الكيك - ويداً ضخمة تمنعه من مواصلة متابعة الطائر …

بقية الأحداث شاهدوها هنا .

المدهش هو وجود يد مصرية تساعد في حصار الفتى وعندما يحاول الفكاك من خلالها ، تظهر يدٌ إسرائيلية تضغط على المصرية و تنمع الفتى من الخروج .

Closed Zone 1

Closed Zone 2

واضحة طبعاً الرسالة ، النظام المصري يعمل بالوكالة عن إسرائيل في منع الفلسطينيين من الخروج من المعبر الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل فعلياً و رسمياً .

النظام المصري مدانُ مدانٌ مدانْ – على طريقة طنطاوي – بعدم فتح المعبر ( رفح ) بصورة دائمة أمام الفلسطينيين و منظمات الإغاثة و يناقض مبدأ حرية الحركة – إحدى الحريات الأربع – ويكذب على لسان رأس النظام نفسه الذي لم يعد يهتم لأحد .

free counters