13 فبراير 2009

مفروس يا عالم ... هاطق...!


كان نفسي أبدأ التدوين وأنا مبسوط و سعيد لكن منهم لله
أبدأ والعالم يشتعل من حوالي، فلسطين مازالت محترقة منذ ستين عاماً وزياده ، العراق مازال مشتعلاً - ولازم يفضل مولع طول ما فيه بترول - الصومال مازال مفككاً ، السودان بغباء رئيسه ينهار ، لن أحدثكم عن الأخ القذافي الذي أصبح رئيساً للإتحاد الأفريقي - بالإنتخاب .. ربما لأول مره في حياته - لبنان على حبل من نار إذا اختل توازنه .. سقط في مستنقع الطائفية مرةً أخرى ، سوريا تحت حكم "الشبل الصغير" الذي يزأر سراً على مواطنيه ، اليمن لم يعد "صالحاً" للإستخدام بعد الآن ، أعتقد أن الحكمة قد ضلت طريق الرجوع إليه ، المغرب الحبيب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع فنزويلا .. ليه يا حضرات؟ عشان فنزويلا تؤيد حركة البوليساريو .. أم لأنها تؤيد الحق الفلسطيني المشروع في المقاومة ، الجزائر عدلت دستورها ليسمح للرئيس بالترشح للرئاسة مدى الحياه - إحنا بنرجع خطوات ورا يا جماعه مش بنتقدم خطوه واحده أبداً - مش عارف إيه ده؟ ، مين كمان لسه ماتكلمتش عليه ..؟؟ آه "زين العسكريين" لسه ماسك تونس من رقبتها وحالف عليه يمين إنها لو ماسمعتش كلامه .. لأ مش هايطلقها ده هايرميها للتماسيح.

الجميل في كل دول إن أقل واحد فيهم بقاله في الحكم مالا يقل عن عشر سنوات ، في ناس ("معمر"ة) بقالها أربعين سنة وناس بقالها ثلاثين وإديها يا ريس ....

الدور دلوقتي على حبيبة قلبي المحروثة .. مصر ، تحت الحكم العسكري منذ أكثر من خمسين سنة ، الحكم الدستوري غير معمول به إطلاقاً ، خاضت البلد أربعة حروب جنت عليه اأكثر مما جنت على من بالمنطقة ، جاء السلام و لم يأت بالرخاء للشعب ، بل جاء بالرخاء للطبقة الحاكمة و المستغلة والناهبة لثروات البلد ، تزاوج رأس المال بالسلطة و أفرزوا كائنات عفنة وصولية ترتبط إرتباطاً وثيقاً ببعضها البعض ، إذا وقع أحدهم فلابد وأن يجر معه آخرون ، لذا فكل عضو منهم (ماسك على التاني ذلة) .
يساندون .. عفواً بل يخدمون المصالح الصهيو-أمريكية التي هي بالضرورة ضد مصالح البلد بكل الأشكال ، يجعلون من مصر بلداً محايداً بين الفلسطينيين و الصهاينة ، ده مش حياد ... ده إنحياز ولا مؤاخذه نتن لليهود ، مش عارف ليه ؟ ليه عاملين في البلد كده ؟
أنا بقيت مكسوف من إخواننا في فلسطين و دمي محروق من كل الكلاب اللي حاكمة مصر.
طبقة الباشاوات قبل إنقلاب يوليو كانت كل ثرواتهم داخل مصر ... أراضي ، قصور ، عمارات ، و هلم جرا ، عشان كده كل ممتلكاتهم إتأممت ... لكن ولاد البجعة اللي موجودين دلوقتي كل أصول ثرواتهم بره مصر ، يعني مش هاتعرف تمسكهم من الحته اللي بتوجعهم أبداً.

مرة سمعت واحد بيقول إن مصر ها يجي لها واحد - متأسف لللفظ - راضع لبن حمير ويأمم كل اللي اتنهب واتسرق من الناس...!
يا ترى ممكن يحصل الكلام ده دلوقتي؟
مش بعيد .. أصل من شدة الفقر الناس سكنت في المقابر و أكلت من الزبالة ، يبقى مش بعيد تلاقي أطفالهم فعلاً ... راضعين لبن حمير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اطرق الباب و اترك رسالة !