21 فبراير 2009

إفراج ... ولكن !!

الإفراج - الصحي - المفاجىء عن المعارض المشاكس أيمن نور ، وعلى عهدة مصادر إعلامية امريكية لم يكن صحياً كما تدعي الحكومة الغير رشيدة ، بل لأن الإدارة الأمريكية بعثت برسالة مفادها أن لا سلام ولا كلام إلا بعد الإفراج عن نور ...!!!!
إن كان هذا صحيحاً ، فقد إستجابت الحكومة لضغوط دولية ، وليست المرة الأولى التي تخضع فيها حكومة الإحتلال الوطني لضغوط خارجية - فيما تسميه تلك الحكومة - في الشؤون الداخلية المصرية ...

إن كان هذا الإفراج صحياً ، فلماذا لم تفرج عنه الحكومة ممثلة في وزارة العبء الداخلي عندما كانت حالته الصحيه - أي نور - في أسوأ حالاتها ؟
لماذا لم تفرج عنه عندما دخل المستشفى وهو شبه إنسان ؟
المسجونون الجنائيون يفرج عنهم عندما تكون حالاتهم الصحية بائسة ، لماذا لم يتكرر الأمر نفسه مع نور ؟

إن كان حصل ضغط فعلاً ، فتلك حكومة منافقين ، كلنا يعلم أن السيد الرئيس لم يزر الولايات المتحدة منذ أربع سنوات إلى الآن ، نظراً لوجود شحنات كهربية في الأجواء المصرية الأمريكية بخصوص الحكاية دي اللي بيقولوا عليها ديمقراطية ، المهم إن لو كانت الضغوط دي حقيقية فدي مش أول مرة الحكومة تخضع لضغط ، الحكومة دائماً خاضعة للضغط يعني أن الأصل هو وجود الضغط وليس عدمه.
أنا لست متفائلاً بالعام القادم ولا بالذي بعده ، الأوضاع تسؤ بمصر و تتجه للأسوأ ، الأمن هو "حلال المشاكل" والحكومة هي "صانعة المشاكل" التي تصنع المشكلة من العدم كالساحر الخايب الذي يحضر العفريت ولا يصرفه فيستعين فوراً بالعصا ليطرده .
الإضرابات تعم البلاد ، من المحلة الكبرى العام الماضي والذي قبله مروراً بشتى مناحي الحياه في مصر وآخرها كان إضراب الصيادلة متزامناً مع إضراب سائقي الشاحنات و المقطورات ، الوضع محتقن ويحتاج إلى طبيب ماهر ليفتح الجرح ويزيل الإحتقان والتورم الذي أصاب بدن مصر ...
ولا أظن أن هذا الطبيب هو الوريث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اطرق الباب و اترك رسالة !