09 مارس 2009

تحيةً إلى الأبطال في يوم الشهيد

Riad 4

في يوم الشهيد الذي يوافق ذكرى إستشهاد الفريق عبد المنعم رياض رحمة الله عليه ، الرجل الذي أحبه و أقدره و أتمنى أن يكون هناك الآف مثله في مصر الآن .

ولد يوم 22 أكتوبر 1919 بسبرباي إحدى ضواحي طنطا ، و استشهد يوم 9 مارس 1969 على جبهة القتال بالإسماعيلية أثناء القصف المتبادل بين الجيش المصري و جيش الإحتلال الإسرائيلي .

هذا الرجل كثيراً ما سمعت إسمه و قرأت عنه في مراحل الدراسة ، و أذكر أني قرأت في مجلة سمير عندما كنت صغيراً قصة مصورة عن حياته المثيرة التي بذلها في خدمة الوطن من خلال الدراسة و التدريس بالكلية الحربية و إنتسابه لكلية العلوم لدراسة الرياضيات و إنتسابه لكلية التجارة لدراسة الإقتصاد ، و بحثه الدائم عن الحكمة و العلم في شتى أركان العالم ، فالحكمة ضالة المؤمن ، درس ببريطانيا و الإتحاد السوفييتي ، كان رحمه الله يؤمن بحتمية الحرب مع إسرائيل ، لم يكن من الذين يروجون لمبدأ الخيار و البطيخ ، كان عسكرياً و جندياً وفيا .

Riad 1استشهد وسط الجنود و في ميدان المعركة التي لم يحبذ أبداً ان تدار من خلف المكاتب أو من على الكراسي المريحة ، كان مثالاً يُحتذى به ، لكم أود لو أني رأيته أو كنت حياً تلك الأيام و أكون تحت قيادته .

لكم أغبطه على الشهادة ، و أسأل الله تعالى أن يتقبله عنده في مراتب الشهداء .

******

 

Riad 5

 

-الفريق عبد المنعم رياض على يسار الرئيس جمال عبد الناصر .

 

 

 

Riad 6

 

-الفريق عبد المنعم رياض و يبدو من خلفه الرئيس جمال عبد الناصر .

 

 

 

 

 

Riad 7

 

-الرئيس جمال عبد الناصر و الرئيس الجزائري أحمد بن بيلا في جنازة الفريق عبد المنعم رياض .

 

 

 

 

البطل

أحب أيضاً أن أذكر هنا واحداً من أكثر الناس الذين أحبهم أيضا ، إنه البطل أحمد عبد العزيز رحمه الله ، كثيراً ما سمعت اسمه على لسان جمال الشاعر في برنامجه الشهير “الجائزة الكبرى” حين كان يذكرAhmad Abdel Aziz عنوان المراسلة بقوله “شارع البطل أحمد عبد العزيز” … كنت أتسائل أهو نفسه الممثل أحمد عبد العزيز ؟ و لماذا يكون هناك شارعٌ باسمه ؟

وبعدما عرفت أنهما شخصان مختلفان و على طرفي نقيض ، تسائلت كثيراً عن عدم ذكره في كتب التاريخ المدرسية الحكومية ، ألأنه ترك الجيش و تفرغ لتدريب و قيادة قوات المتطوعين المصريين و العرب– كان أغلبيتهم إخوان - التي ستتوجه لفلسطين لمحاربة اليهود ؟

أم لأنه لم يكن من الضباط الأحرار الذين صاغوا تاريخاً أخر لمصر بعد إنقلاب يوليو 1952 ، معتبرين كل ما كان قبل إنقلابهم ظلاماً في ظلام ، و أنه بصعودهم للحكم أضاءوا النور و أدخلوا لمصر الحرية و المعرفة و الضياء التي لم تكن تعرفها من قبل ؟

 

Ahmad Abdel Aziz 2

هذا البطل الذي أحبه أيضاً من كل قلبي ولد يوم 27 يوليو 1907 بمدينة الخرطوم و استشهد بنيران مصرية عن طريق الخطأ أثناء حرب فلسطين يوم 22 أغسطس 1948 بالقرب من منطقة عراق المنشية بوسط فلسطين .

أثابه الله بالشهادة في سبيله بعدما أصدق نيته .

بالطبع هناك أبطال أخرون ، لكنه الوقت ، سيكون هنالك وقت في يوم من الأيام التي أكتب فيها عن كل أبطال مصر إن شاء الله .

***************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اطرق الباب و اترك رسالة !