11 مارس 2009

أخرتها إيه ؟

Farouk Hosni

إستمراراً لمسلسل الإهمال و التسيب في كل مناحِ الحياة والعمل ببر المحروتة ، أعلنت وزارة الثقافة في بيان لها عن سرقة تسع لوحات أثرية من قصر محمد علي باشا بشبرا .

قام اللصوص بفك اللوحات من إطاراتها ليلة الثلاثاء و بعد إغلاق القصر مساء الإثنين و تسليم مفاتيحه بمحضر رسمي إلى شرطة السياحة !

يعني اللوحات دي إتسرقت من الشرطة اللي هي برضه اللي بتدور على الحرامية ، يعني الشرطة مش عارفة تحمي نفسها من السرقة ، فما بالك بباقي الشعب !؟

ولكي تتفشخر علينا وزارة الثقافة التي أعلنت في بيانها أن (اللوحات كانت مهملة في المخازن منذ عهد الثورة (1952) وقامت وزارة الثقافة بترميمها و إعارتها من قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار إلى قصر محمد علي بعد الإنتهاء من تطويره وتزيين جدران القصر بها نظرا لقيمتها التاريخية والجمالية عند إعادة إفتتاحه عام 2006)

يعني الوزارة مش واخده بالها لمدة 54 سنة إن في لوحات ذات قيمة تاريخية في مخازنها !

المتحف المصري و مخازن الآثار تمت سرقتها مراراً و تكراراً ، الحرائق تأكل المباني التاريخية ، تشويه التراث المعماري في القاهرة و باقي مدن مصر ، تراجع في كل المجالات ، فاضل إيه تاني ؟

حرام والله اللي بيحصل فينا ده ، حرام .

في النهاية أوجه كلمة إلى وزير الثقافة و المرشح لمنصب مدير عام اليونيسكو – الشيء الذي أرفضه تماما -  و الشخص ذي التصريحات الغبية في وصف الحجاب و الآراء الجوفاء النابعة من التلقيم الذاتي لخنفساء الربيع الملتوية والتابع الأمين لماما سوزي و الشخص الذي طالما لم أطق النظر في وجه تعاسته …

إليك كلمتي … طززززززززز فيك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اطرق الباب و اترك رسالة !